سعاد الحكيم

211

المعجم الصوفي

- - - - - ( 1 ) والآية « وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى » * تدل على أن . . . إبليس كان من الملائكة والا لم يتناوله امرهم ولا يصح استثناؤه منهم ولا يرد على ذلك قوله سبحانه وتعالى « إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ » [ 18 / 50 ] لجواز أن يقال إنه كان من الجن فصلا ومن الملائكة نوعا ، ولان ابن عباس رضي اللّه تعالى عنه روى أن من الملائكة ضربا يتوالدون يقال لهم الجن ومنهم إبليس . . . » ( أنوار التنزيل ج 1 ص ص 21 - 22 ) . ( 2 ) راجع ما كتبه الخراز عن إبليس في كتابه : الطريق إلى اللّه ص ص 29 - 32 تحقيق عبد الحليم محمود - مكتبة دار العروبة - فهو يشمل ما كتب عن إبليس في التصوف قبل ابن عربي . ( 3 ) راجع « خير » و « شر » عند ابن عربي . ( 4 ) إشارة إلى الآية « إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ » [ 15 / 42 ] . ( 5 ) إشارة إلى الآية « وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ » [ 13 / 33 ] . « مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » [ 6 / 39 ] . ( 6 ) انظر « العدم المكاني » ( 7 ) يشرح ابن عربي كيف ان إبليس هو أول مشرك باللّه رغم كونه موحدا في الأصل . والسبب يرجع إلى أن إبليس لكي يغوى البشر بالشرك ، لا بد من أن يتصور في نفسه مثال ما يريد ان يبرزه ، اي يتصور الشريك ، وتصور الشريك شرك . كما أنه لا بد من أن يحفظ في نفسه بقاء صورة الشريك ليمد بها المشركين مع الأنفاس . ( راجع الفتوحات السفر الثالث فق فق 364 - 365 ) . ( 8 ) راجع ما كتبه ابن عربي عن التمييز بين خطيئة العارف وخطيئة الانسان العاصي . فخطيئة العارف يترقى بها علما وحالا . . . ( الفتوحات السفر الثالث فق 366 ) ( 9 ) الآية 12 / 18 ، 12 / 83 . ( 10 ) راجع تخريج الحديث في فهرس الأحاديث رقم : ( 17 ) 88 - بلقيس في القرآن : لم يرد الاسم [ بلقيس ] في القرآن انما أشار إليها في القصة المعروفة مع سليمان ب « امرأة » « . . . إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ . . . » [ 27 / 23 ] - - - - -